شركة أرادَ للتطوير ذ.م.م

العقارات «الجاهزة» تُغـري المستثمرين بأسعار «الخريطة»

3 مارس 2019

سوق تملّك العقارات في الإمارات عموماً ودبي على وجه الخصوص، يعمل على أساس سوقين متنافسين يشكلان في النهاية السوق العقاري في مناطق التملك الحر، الأول سوق بيع العقار الجاهز، والثاني سوق بيع العقار قيد الإنجاز أو ما يعرف بالعقار على الخريطة.

في بداية الطفرة العقارية ما بين 2004 وحتى 2010 كان سوق شراء العقارات على الخريطة المهيمن على التعاملات بسبب أسعار البيع المنخفضة نسبياً، والتي أصبحت لاحقاً خارج مقدرة المستثمر النهائي بسبب المضاربين.

بعد 2010 وبعد تعافي السوق من تداعيات الأزمة المالية العالمية وإقصاء المضاربين ونضج المستثمر النهائي، أصبحت هوية السوق العقاري أكثر وضوحاً وبدأ يعمل وفق معطيات ومحركات العرض والطلب، ومع إنجاز عشرات المشاريع العقارية أصبح لسوق بيع العقارات الجاهزة ثقلٌ لا يستهان به أمام سوق بيع العقارات على الخريطة.

التنافس بين السوقين «الجاهزة» و «الخريطة» لم يهدأ.. لا تزال العقارات على الخريطة منافساً شرساً للعقارات الجاهزة، لكن الثانية تمكنت في العديد من السنين من تحقيق مبيعات ضخمة أكبر من الأولى. ويبقى العامل الأساس في ترجيح كفة هذا السوق على السوق الآخر قائماً على «أسعار البيع».

اقرأ المقال كاملاً هنا

مواضيع ذات صلة: حضانة مِبِل بير الجادة تعلن بدء استقبال طلبات التسجيل قبل الافتتاح في شهر سبتمبر