أرادَ ترسي عقداً بقيمة 220 مليون درهم إماراتي لإنشاء أول مدرسة في الجادة بإدارة مؤسسة سابيس العالمية للخدمات التعليمية(®SABIS)

20 سبتمبر 2020

• ينتهي العمل في المرحلة الأولى من المدرسة التي تشمل رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية في شهر يونيو 2021 استعداداً للعام الأكاديمي 2021-2022
• ستكون هذه المدرسة وبكلفة 220 مليون درهم إماراتي الأولى من أصل ثلاث مدارس سيحتضنها مشروع الجادة العملاق

أرست أرادَ عقداً للمباشرة في بناء أول مدرسة في الجادة؛ مشروع الشركة العملاق بقيمة مبيعات إجمالية تبلغ 24 مليار درهم إماراتي في قلب الشارقة الجديدة. وستستقبل مدرسة سابيس (®SABIS) الدولية الجديدة طلابها في شهر سبتمبر 2021، وستكون عضواً في شبكة سابيس العالمية المرموقة والتي تتولى إدارة وتشغيل فروع مدارس الشويفات الدوليّة حول العالم.

وقد تم منح عقد إنشاء المرحلة الأولى من المدرسة لشركة الزمالك للمقاولات العامة ذ.م.م. والتي تتمتع بسجل استثنائي في تسليم المشاريع العقارية المميّزة وفق أعلى المعايير الدولية. وتشمل محفظة الشركة إنشاء وتسليم مدرستين تحت إدارة مؤسسة سابيس، ألا وهي مدارس الشويفات الدولية بأم القيوين ورأس الخيمة.

وقد تمت المباشرة بالعمل في موقع المدرسة بالجادة، حيث يتوقع إنهاء الأعمال الإنشائية في شهر يونيو 2021 استعداداً لاستقبال طلاب العام الأكاديمي 2021-2022 في شهر سبتمبر من العام ذاته. وتتضمن المرحلة الأولى إنشاء مدرسة تستقبل الطلاب من رياض الأطفال وحتى الصف الثالث، في حين يتوقع إنهاء المرحلتين الثانية والثالثة خلال عامي 2022 و2023 على التوالي، بحيث تصل الطاقة الاستيعابية للمدرسة إلى 4,000 مقعد وتغطي جميع الصفوف الدراسية من الروضة وحتى المرحلة الثانوية.

ويتم إنشاء المدرسة الجديدة، التي تعتمد المنهاجين الأمريكي والبريطاني، بقيمة إجمالية تبلغ 220 مليون درهم إماراتي، حيث ستكون الأولى من أصل ثلاث مدارس تحتضنها الجادة. وتتربع المدرسة على قطعة بمساحة 61 ألف متر مربع في الركن الجنوبي الشرقي من المشروع بجانب مجتمع إيست فيليدج السكنيّ.

ويضم المجمّع الدراسي العديد من المرافق التي تشمل فصول دراسية رحبة، ومختبرات للعلوم والحاسب الآلي، وقاعة مخصصة للاختبارات والتعلّم (®ITL) حيث سيتمكن الطلاب من الخضوع للاختبارات المحوسبة. كما سيكون هناك مدرّج أكاديمي، وكافيتيريا، ومكتبة والعديد من المرافق الرياضية الحديثة، بما في ذلك مسبح شبه أوليمبي، وملعب داخلي للسلة والتنس الأرضي، وملعب خارجي لكرة السلة، واستاد لكرة قدم بالحجم الكامل محاط بمضمار للجري، بحيث يتسنى للطلاب ممارسة جميع الرياضات التي يحبونها. كما سيكون هناك قسم خاص لرياض الأطفال مخصص للفئة العمرية من 3-5 أعوام مع مسبح داخلي خاص، وقاعة داخلية متعددة الأغراض، ومناطق لعب، ومضمار خاص للسيارات.

وفي تعليقه، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة أرادَ: "يمثّل التعليم المرموق وفق أعلى المعايير العالمية إحدى الميزات الاستثنائية التي توفرها الجادة لسكانها في هذا المجتمع العصري المتكامل، وهذا ما دفعنا للشراكة مع مؤسسة سابيس العالمية للخدمات التعليمية". وأضاف: "تسير الأعمال الإنشائية بسرعة كبيرة في العديد من المواقع في الجادة، حيث يظهر ذلك مدى التزامنا للمضي قدماً في تدشين جميع المرافق الضرورية في هذه الوجهة المتكاملة".

واختتم رئيس مجلس إدارة أرادَ حديثه قائلاً: "تجسد المدرسة الجديدة إلتزام أرادَ تجاه التعليم النوعيّ، والذي يمثّل بدوره أحد أهم القطاعات في إمارة الشارقة. كما يضمن موقع الجادة الاستراتيجي بجوار المدينة الجامعية في الإمارة توفير أفضل المرافق التعليمية لأبناء القاطنين في المشروع ابتداءً من رياض الأطفال وحتى المرحلة الجامعية بحيث يتمكن أبناؤنا من شق طريقهم بنجاحٍ نحو مستقبل أجمل".

والمدرسة الجديدة هي الثانية تحت إدارة مؤسسة سابيس في إمارة الشارقة والخامسة عشرة على مستوى الدولة، حيث احتضنت الشارقة أول مدرسة بإدارة سابيس خارج لبنان، وبدأت علاقة هذه المؤسسة التعليمية المرموقة مع الإمارات والشارقة منذ عام 1976 عند افتتاح مدرسة الشويفات الدولية بالشارقة. وتستوعب شبكة سابيس (®SABIS) الدولية ما يزيد عن 30 ألف طالباً في الإمارات، و70 ألف طالب حول العالم، حيث لديها حضور فعّال في 20 دولة في خمسة قارات، وهي ملتزمة بتقديم تعليم نوعي وفق أعلى المعايير العالمية لإعداد طلابها نحو مستقبلٍ مشرق.

جديرٌ بالذكر أن مشروع الجادة يمتد على مساحة 24 مليون قدم مربع في منطقة مويلح المتنامية في قلب الشارقة الجديدة، وقد تم تصميمه لإعادة صياغة المشهد الحضري في الإمارة. هذا، وقد تمت المباشرة بالأعمال الإنشائية فيه خلال عام 2018، ويتوقع تسليم أول باقة من المنازل للمالكين قبل نهاية عام 2020.

مواضيع ذات صلة :أرادَ تعلن عن ارتفاع مبيعاتها بواقع 10% خلال النصف الأوّل من هذا العام في ظلّ استقرار أداء القطاع العقاري في الشارقة رغم الظروف الصعبة