الأمير خالد بن الوليد يناقش رؤيته لمستقبل المدن في مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) لندن 2026
الأخبار: 4 June 2026
- نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في أرادَ يشارك في جلسة حوارية ضمن مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) لندن تتناول بناء المدن والاستثمار في التقنيات المتقدمة والتحول في القطاع الصحي
شارك صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة أرادَ، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز، ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، في جلسة حوارية بعنوان «مستقبلٌ يستحق البناء»، وذلك ضمن فعاليات مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) لندن 2026 الذي يحتفي بالأعمال والتكنولوجيا والإبداع في العاصمة البريطانية.
وخلال الجلسة التي أدارها جويل هوفمان، الشريك في غولدن بوينت غلوبال، تناول سموّه محاور تمثّل صميم اهتماماته، من إعادة تصوّر المدن، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات المختلفة، وأثر رأس المال الاستثماري في تسريع وتيرة الابتكار.

وتُقام النسخة الثانية من المهرجان — وهو النسخة البريطانية من ساوث باي ساوث ويست العالمي — خلال الفترة من 1 إلى 6 يونيو، مستقطبةً أكثر من 1,000 شركة، وما يزيد على 450 شركة ناشئة، ووفوداً من أكثر من 50 دولة إلى منطقة شورديتش، عبر نحو 15 موضوعاً تشمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة واقتصاد صنّاع المحتوى ومستقبل المدن.
وتوقّف الأمير خالد عند مسيرة أرادَ واتّساع حضورها عبر الأسواق العالمية؛ فالشركة التي تأسست في الإمارات عام 2017 باتت تمتلك اليوم محفظة قائمة تضم أكثر من 55,000 وحدة سكنية في الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا، مع نمو مبيعاتها العام الماضي بنحو 200%. واستعرض سموّه توسّع الشركة في المملكة المتحدة عقب استحواذها على شركة التطوير البريطانية “ريجال”، وحصولها على حصة الأغلبية في مشروع ثيمسايد ويست بقيمة 2.5 مليار جنيه إسترليني في منطقة رويال دوكس، المزمع أن تبدأ أعماله الإنشائية عام 2027 ليكون من أكبر الأحياء الجديدة المخطّط لها في العاصمة.

وعلى صعيد الاستثمار، استعرض سموّه أكثر من عقدٍ من مسيرة كيه بي دبليو فينتشرز، المنصة الاستثمارية العالمية التي دعمت حتى الآن أكثر من 100 شركة، تنشط منها أكثر من 90 شركة ضمن محفظتها في مجالات التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، والتقنيات المتقدمة، والطاقة، والنقل، متوقفاً عند المواضع التي تُسهم فيها التقنية فعلاً في الارتقاء بحياة المجتمعات، وتلك التي لا مكان لها فيها.
وقال الأمير خالد: «تُعدّ لندن واحدة من أهم مدن العالم، بما تتمتع به من طلبٍ طويل الأمد لا مثيل له، وبنية تحتية عالمية المستوى، في ظلّ نقصٍ في المعروض السكني؛ مما يشكل مزيجاً جاذباً للمستثمرين أصحاب الرؤية بعيدة المدى. ومن خلال مشروع ثيمسايد ويست ومحفظتنا الأوسع في لندن البالغة 16,000 وحدة سكنية، نلتزم بنقل خبرة أرادَ الواسعة في بناء المجتمعات العمرانية الكبرى إلى العاصمة البريطانية».
وتطرّق سموّه إلى دوره رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، الجهة الوطنية المعنية برفع مستويات النشاط البدني في المملكة؛ إذ ارتفعت خلال السنوات السبع الماضية نسبة السعوديين الملتزمين بالمستويات الموصى بها من النشاط البدني من 13% إلى ما يقارب 60% — في واحدٍ من أكبر التحولات الصحية العامة التي سجّلها التاريخ الحديث، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتختزل هذه المشاركات مجتمعةً منظومة عملٍ متكاملة تَصِل بناءَ المدن بتمويل التقنية، وصولاً إلى تمكين المجتمعات من حياةٍ أطول وأفضل، على نطاقٍ واسع وعبر القارات.
وكان الأمير خالد قد اختتم، قبيل مشاركته في المهرجان وبرفقة جوناثان سيل الرئيس التنفيذي لشركة أرادَ لندن، اجتماعاً في مقرّ 10 داونينغ ستريت، بما يعكس عمق العلاقات التجارية والاستثمارية المتنامية بين المملكة المتحدة ودول الخليج.

كما زار سموّه مركز شورديتش إكستشينج، أكبر مركز عملٍ مشترك للشركات الناشئة والصاعدة في المملكة المتحدة، الذي يحتضن نخبة من المستثمرين العالميين في المواهب من بينهم إنتربرنور فيرست، علماً أن المركز مملوكٌ لشركة أرادَ وتتولّى تشغيله.