شركة أرادَ للتطوير ذ.م.م

أرادَ تحقق إنجازاً جديداً يضمن لها النموّ المستدام بعد حصولها على تصنيفٍ ائتماني مرتفع لدى أبرز المؤسسات المالية العالمية

17 مايو 2022

  • حصد المطوّر العقاري المبتكر على درجة (B1) ضمن تصنيفات مؤسسة موديز ودرجة (+B) ضمن تصنيفات مؤسسة فيتش الدولية، مع استقرارٍ في المشهد المستقبلي للشركة
  • أشادت المؤسستان العالميتان بسجلّ الأداء القوي لدى أرادَ، ونموذج التطوير الذي تعتمده الشركة، وسلامة معدّل ربحيّ المتنامي

تم إدراج شركة أرادَ وللمرّة الأولى ضمن التصنيفات الائتمانية لكلّ من مؤسسة موديز المالية العالمية ومؤسسة فيتش الدولية المتخصصة، الأمر الذي يشكل قاعدة قوية لترسيخ النمو المستدام الذي يتمتع به المطوّر الإماراتي في السوق العقارية مع محفظة متنامية من الوجهات العصرية المتكاملة.

وتأتي هذه التصنيفات المرتفعة التي تم منحها لأرادَ بعد خمسة أعوام فقط على إنطلاق الشركة مطلع 2017، مما يجعل منها أحدى أبرز الشركات الشابة في الإمارات التي تحقق مثل هذا الإنجاز المميز والذي سيتيح لها دخول الأسواق العالمية والحصول على التمويل اللازم لمشاريعها المستقبلية.

وتعد موديز وفيتش من أبرز مؤسسات التصنيف العالمية التي تقوم بتقييم الملاءة الائتمانية للكيانات السيادية والشركات التجارية باستخدام مقياس تصنيف موحّد، حيث منحتا شركة أرادَ تصنيفات ائتمانية طويلة الأمد من درجة (B1) و(+B) على التوالي، وجاء كلا التصنيفان مع استقرارٍ في المشهد المستقبلي للشركة حسب تقييم المؤسستين. وجاءت تلك التصنيفات بعد إجراء دراسة مستفيضة لأداء أرادَ وفقاً للمعايير التي تعتمدها المؤسستان على مستوى العالم.

وفي سياق منح تلك التصنيفات، أشادت المؤسستان بسجّل أرادَ المميز في إطلاق وتسليم مشاريع متكاملة في إمارة الشارقة، واعتماد نموذج مبتكرٍ للتطوير يساهم في الحدّ من المخاطر المحتملة، إضافة إلى سلامة معدّل الربحيّة وملف الدين، وتميّز خطط تنويع الإيرادات.  

وفي تعليقه على ذلك، قال أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة لدى أرادَ: “تعتبر هذه التقييمات الإيجابيّة لملاءتنا الائتمانية إنجازاَ استثنائياً لشركة شابة مثل أرادَ، كما أنها تمهد الطريق أمامنا لوضع خطة نمو طموحة تتضمن المزيد من المشاريع والمواقع الجغرافية والتدفقات الجديدة للإيرادات في الشركة”.

وأضاف الخشيبي بقوله: “تمثل هذه التصنيفات الائتمانية المرتفعة التي حصلنا عليها شهادة موثوقة من أطراف خارجية مهمة على مدى كفاءة وفعالية أنظمتنا وإجراءاتنا، كما تشكل ضمانة للشركاء الحاليين والمستقبليين، بما في ذلك الموردون والمقاولون والممولون على حدّ سواء”. واختتم حديثه قائلاً: “إننا على ثقةٍ بأن الشفافية والحوكمة الرشيدة مسألتان في غاية الأهمية لمواصلة نجاحنا في المستقبل، حيث ستبقى تلك التصنيفات محطة رئيسية ضمن مسيرة الشركة”.

وقد أطلقت أرادَ، منذ مباشرة أعمالها في 2017، ثلاثة مشاريع عصرية كبرى حظيت بأصداء إيجابية واسعة في الشارقة، وبقيمة إجمالية بلغت 33.5 مليار درهم إماراتي، حيث ساهمت بذلك بصياغة معايير جديدة للمجتمعات المتكاملة على مستوى الإمارة.

وفي يناير من هذا العام، أعلنت أرادَ عن شراء قطعة أرض شاطئية كبرى ضمن مشروع نخلة جميرا الأيقوني العملاق بدبي، تماشياً مع نية الشركة المعلنة لتنويع محفظة مشاريعها ضمن أسواقٍ جديدة.

كما أعلنت الشركة عن ارتفاع بواقع %38 في قيمة عقاراتها المباعة لتصل إلى 2.41 مليار درهم إماراتي في عام 2021 مقارنة بالعام الذي سبقه، محافظة بذلك على سجلّ قياسي في نمو مبيعاتها وبنسبة سنوية تصل إلى %30 منذ تأسيسها.

جديرٌ بالذكر أن أرادَ باعت قرابة 10,000 وحدة سكنية منذ انطلاقها وبقيمةٍ بلغت 7 مليار درهم إماراتي. وقد أنهت الشركة العمل بالفعل في 2,500 وحدة، كما تواصل العمل حالياً على قدمٍ وساق لتشييد 27,500 منزل إضافي.

مواضيع ذات صلة: أرادَ ترسي عقدين بقيمة 460 مليون درهم لتشييد المرحلة السكنية الأولى من مَسار، الوجهة العصرية الفاخرة في ربوع الطبيعة الخضراء بالشارقة